يقول كثير من الناس أن الأحلام من الله، ويقول آخرون أن الأحلام من الشيطان، ومن ناحية أخرى يقول البعض أن الرؤى من الله والأحلام من الشيطان، فهل هذا صحيح؟
«الرؤيا ثلاثة: رؤيا من الله، ورؤيا تحزن من الشيطان، ورؤيا تحدث في اليقظة يراها في النوم» (البخاري، مسلم).
1. الرؤيا الصادقة أو الأحلام من الله (الرؤيا من الله): هذه الأحلام نادرة للغاية، ولها معنى وراءها وقد تحتاج إلى تفسير. هذه الأحلام بشرى للمؤمنين، وخاصة في أوقات الامتحانات والتجارب، فهي مصدر راحة للمؤمنين، كما أنها قد تكون تحذيرًا من شر، أو نافذة على بعض الأحداث التي ستحدث في المستقبل.
هناك نوعان من الأحلام أو الرؤى الصادقة
- الرؤى الصادقة الواضحة. الله وحده هو الذي يملك علم الغيب، وهو يختار أن يكشف بعض هذه المعرفة لمن يشاء وفقًا لحكمته اللانهائية. ليست هناك حاجة للتفسير. هذه الأنواع من الأحلام الروحانية هي في صميم الموضوع، ومباشرة، وذاتية التفسير. يمكن أن تكون الأحلام مليئة بالرموز: يبدو أن الرب يستمتع بالتحدث من خلال الرموز والأمثال والاستعارات والقصص. يستخدم الله الصور واللغة المجازية لرسم جماله في عقولنا وقلوبنا.
- الأحلام الغامضة (المرموزة) الصادقة تحتاج إلى تفسير لأنها ليست رؤى واضحة، هذه الأحلام تحتاج إلى معرفة الوحي، تحتاج إلى تفسير من لديه موهبة تفسير الأحلام من شخص يعرف كيف يبحث عن الله ليجد الوحي، الحلم الصعب هو دعوة للقاء مع إله كل الأسرار!!
ماذا يجب أن نفعل عندما نحلم أحلاماً سعيدة:
- الحمد لله على الرؤيا الطيبة
- أشعر بالسعادة حيال ذلك
- تحدث عن ذلك مع من تحب وتثق به.
2. حديث مع النفس (حديث النفس): الحلم بأمور تشغلنا، وأفكار تشغل بالنا، ومن ثم فإن هذه الأحلام ما هي إلا انعكاس لأفكارنا وهمومنا الداخلية، فلا تحتاج إلى تفسير.
3. أحلام من الشيطان (الحلم من الشيطان): لا يزعجنا عدونا الشيطان في اليقظة فقط، بل وفي النوم أيضاً! هذه الأحلام المزعجة من الشيطان، فهدفه أن يجعلنا خائفين ومرعوبين لأنه يعلم أن قوتنا وقوتنا في قلوبنا. يريد أن يضعف إيماننا، أو على الأقل يحزننا حتى نتكاسل في عبادتنا لله.
ماذا يجب أن نفعل عندما نحلم أحلامًا سيئة:
- استعيذ بالله من شر ما في الحلم.
- أعوذ بالله من شر الشيطان.
- لا ينبغي أن يذكر الحلم لأحد على الإطلاق (لأنه لن يضرك)
- ويستحب الدعاء والاستعانة بالله.
إذا كان لديك أي أحلام، اتصل بنا وسنرغب في مساعدتك.
اترك تعليقاً