لقد دارت الكثير من الحجج حول عيسى المسيح، فمن هو؟ والقرآن يكرر أن الناس في شك حول شخص عيسى المسيح، على سبيل المثال:
- «ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يشككون» (مريم 19: 34)
- «واختلفت الأحزاب فيما بينها» (مريم 19: 37)
- «واختلفت الأحزاب فيما بينها» (الزخرف 43: 65)
- «فإن الذين اختلفوا فيه في شك منه» (النساء 4: 157)
ولكن لماذا كل هذا الجدل والشكوك؟ لنرى ماذا يقول الكتاب المقدس والقرآن عن عيسى المسيح. فالقرآن يعلمنا أن عيسى هو كلمة الله (كلمة الله)، وروح الله (روح الله) (4: 171)، والمسيح (المسيح) (3: 45؛ 4: 157؛ 4: 172؛ 5: 17؛ 5: 72؛ 5: 75؛ 9: 31)، ومستحق التقدير في الدنيا والآخرة (وجيه) (3: 45)، ومبارك (مبارك) (19: 31). نقرأ في القرآن عن ولادته العذراء (3: 42-47؛ 19: 16-31)، وأعماله العجيبة ( 3: 49؛ 5: 110)، وموته وقيامته وصعوده (4: 157؛ 19: 33، 34؛ 3: 55؛ 4: 158) ونقرأ عن مجيئه الثاني (43: 57-61).
ولادة عذراء
يصف القرآن الميلاد العذري:
- «وأصانت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين» (الأنبياء 21: 91)
- «مريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا في بطنها من روحنا وصدقت بكلمات ربها» (التحريم 66: 12)
- «المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه» (النساء 4: 171)
- «إذ قال الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين» (آل عمران 3 :42)
- "إذ قال الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة وقرباناً... قالت رب أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر قط" (آل عمران 3: 45، 47)
- "قال إني رسول ربك لأهب لك غلاماً منزهاً قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر قط ولم أكن بغياً قال كذلك قال ربك هو علي هين وسنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمراً مقضياً فحملت به وانصرفت بعيداً" (مريم 19: 19-22)
ويصف الكتاب المقدس أيضًا ميلاد العذراء:
- "ها هي العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعى اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معه" (توراة إشعياء 7: 14)
- "أرسل الله الملاك جبرائيل إلى عذراء في مدينة الناصرة في الجليل اسمها مريم، كانت مخطوبة لرجل اسمه يوسف من نسل الملك داود. ولما جاءها الملاك قال لها: سلام الله عليك يا من باركك الله. الله معك. خافت مريم وتعجبت من التحية. فقال لها الملاك: لا تخافي يا مريم. الله قد رضي عنك. ستحملين وتلدين ابناً تسمينه يسوع. هذا سيكون عظيماً ويدعوه الناس ابن الله العلي. ويعطيه الله القدير عرش داود أبيه ويملك على شعب إسرائيل إلى الأبد. ولا يكون لملكه نهاية. فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا عذراء ولم يضطجع معي رجل؟ فأجابها الملاك: الروح القدس يأتي إليك وقوة الله العلي تظللك حتى يكون ابنك بلا خطيئة ويدعى ابن الله. "إن نسيبتك أليصابات حبلى في شيخوختها وهي الآن في شهرها السادس. ليس شيء مستحيلاً على الله. فقالت مريم: أنا أمة الله. فليكن لي ما قلته. ثم فارقها الملاك." (إنجيل لوقا 1: 26-38)
إن كلاً من الكتاب المقدس والقرآن الكريم يذكران أن الله نفخ في مريم (الأنبياء 21: 91) أو في رحمها (التحريم 66: 12) من روحه (روح الله)، ثم حملت مريم وولدت عيسى المسيح. هل ترى أي ذكر للعلاقات الجنسية في هذه الآيات؟ لا، لا سمح الله! لقد نفخ الله فيها!
عندما يستخدم الكتاب المقدس مصطلح "ابن الله" فإنه لا يعني أن الله تزوج أو أنه مارس علاقات جنسية، ولا ينفي وحدانية الله، بل على العكس من ذلك يمكننا أن نعرف أن ولادة عيسى المسيح ابن مريم كانت بنسمة من روح الله.
ما الذي يجعل الابن ابنا لأبيه؟
1- يحمل دم الآب، فعيسى ليس له أب بيولوجي أرضي، فمن أين جاء دمه؟ لذلك نسميه "ابن الله".
2- يحمل اسم الآب، فعيسى المسيح ليس له أب بيولوجي أرضي، لذلك فهو يحمل اسم الله، ولهذا نسميه "ابن الله".
3- يحمل طبيعة وخصائص الآب، فعيسى المسيح ليس له أب بيولوجي أرضي، لذلك فهو يحمل طبيعة وخصائص الآب السماوي، لذلك نسميه "ابن الله".
اترك تعليقاً